| واحتج أيضا البخاري في ' الصحيح ' بمحمد بن زياد الألهاني ، وحريز | ابن عثمان الرحبي ، وقد اشتهر عنهما النصب ، واتفق البخاري ومسلم على | الاحتجاج بأبي معاوية محمد بن حازم الضرير ، وعبيد الله بن موسى ، | وقد اشتهر عنهما الغلو .
وأما مالك بن أنس فيقول : لا يؤخذ حديث النبي [ & ] من صاحب | هوى يدعو الناس إلى هواه ، ولا من كذاب يكذب في حديث | الناس ، وإن كنت لا تتهمه بأن يكذب على النبي [ & ] ، ذكر | هذا الاختلاف في قبول رواية هؤلاء الحاكم أبو عبد الله الحافظ في | كتابه .
وسئل أحمد بن حنبل : يكتب عن المرجيء والقدري وغيرهما من | أهل الأهواء ؟ قال : نعم إذا لم يكن يدعو إليه ، ويكثر الكلام | فيه ، فأما إذا كان داعيا فلا .
وفي الحديث دليل على وجوب تبليغ ما صح عن النبي [ & ] ، قال | أبو ذر : لو وضعتم الصمصامة على هذه ، وأشار إلى قفاه ، ثم ظننت | أني أنفذ كلمة سمعتها من النبي [ & ] قبل أن تجيزوا علي لأنفذتها . |