قوله : ' حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج ' ليس على معنى إباحة | الكذب على بني إسرائيل ، بل معناه الرخصة في الحديث عنهم على معنى | البلاغ من غير أن يصح ذلك بنقل الإسناد ، لأنه أمر قد تعذر في أخبارهم ، | لطول المدة ووقوع الفترة .
وفيه إيجاب التحرز عن الكذب على رسول الله [ & ] بأن لا يحدث | عنه إلا بما يصح عنده بنقل الإسناد ، والتثبت فيه .
وروي عن أبي هريرة عن النبي [ & ] قال : | ' كفى بالمرء إثما أن يحدث بكل ما سمع ' .
وقال أبو بكر الصديق رضي الله عنه : أي أرض تقلني ، وأي | سماء تظلني ، إذا قلت على الله ما لا أعلم .
وقال عبد الله بن المبارك : الإسناد من الدين ، لولا الإسناد لقال | من شاء ما شاء .
وقال مطر الوراق في قوله سبحانه وتعالى : ^ ( أو أثارة من علم ) ^ |