تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| قال : ونهى رسول الله [ & ] المسلمين عن كلامنا أيها | الثلاثة ، فاجتنبنا الناس ، وتغيروا لنا ، حتى تنكرت في | نفسي الأرض ، فما هي التي أعرف ، فأما صاحباي | فاستكانا ، وقعدا في بيوتهما يبكيان ، وأما أنا فكنت | أخرج ، فأشهد الصلاة مع المسلمين ، وأطوف في الأسواق ، | ولا يكلمني أحد ، وآتي رسول الله [ & ] ، فأسلم عليه | وهو في مجلسه بعد الصلاة ، فأقول في نفسي : هل حرك شفتيه | برد السلام علي أم لا ، ثم أصلي قريبا منه ، فأسارقه | النظر ، فإذا أقبلت على صلاتي ، أقبل علي ، وإذا التفت | نحوه ، أعرض عني ، حتى إذا طال علي ذلك ، تسورت جدار حائط | أبي قتادة وهو ابن عمي ، وأحب الناس إلي ، فسلمت عليه ، | فوالله ما رد علي السلام . . .

حتى إذا كملت لنا خمسون ليلة من حين نهى رسول الله | [ & ] عن كلامنا ؛ آذن رسول الله [ & ] بتوبة الله |

شرح السنة · الجزء ١ · الصفحة ٢٢٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح السنةج ١ · ص ٢٢٥