تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

|

| ( باب | مجانبة أهل الأهواء )

قال الله سبحانه وتعالى : ^ ( وإذا رأيت الذين يخوضون | في آياتنا فأعرض عنهم ) ^ [ الأنعام : 68 ] ، وقال الله تعالى : | ^ ( ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه ) ^ | [ الكهف : 28 ] ، وقال الله عز وجل : ^ ( فما اختلفوا إلا | من بعد ما جاءهم العلم ) ^ [ الجاثية : 17 ] .

وقال الله عز وجل ^ ( فتقطعوا أمرهم بينهم زبرا ) ^ | [ المؤمنون : 53 ] ، أي : صاروا أحزابا وفرقا على غير دين | ولا مذهب ، وقيل : اختلفوا في الإعتقاد والمذاهب .

وقال سعيد بن جبير في قوله : ^ ( أولي الأيدي والأبصار ) ^ | [ ص : 45 ] ، قال : الأيدي : القوة في العمل ، والأبصار : | بصراء بما هم فيه من دينهم .

قال مجاهد في قوله تعالى : | ^ ( منه آيات محكمات ) ^ قال : الحلال والحرام . | ^ ( وأخر متشابهات ) ^ يصدق بعضها بعضا ، كقوله سبحانه |

شرح السنة · الجزء ١ · الصفحة ٢١٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح السنةج ١ · ص ٢١٩