تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وتفسير الجماعة عند أهل العلم : هم أهل الفقه والعلم .

وسئل ابن المبارك عن الجماعة فقال : أبو بكر وعمر ، فقيل له : قد مات | أبو بكر وعمر ، قال : ففلان وفلان ، قيل : قد مات فلان وفلان ؟ | قال ابن المبارك : أبو حمزة السكري جماعة .

ودخل ابن مسعود على حذيفة ، فقال : اعهد إلي ، فقال له : ألم | يأتك اليقين ؟ قال : بلى وعزة ربي ، قال : فاعلم أن الضلالة حق | الضلالة أن تعرف ما كنت تنكر ، وأن تنكر ما كنت تعرف ، | وإياك والتلون ، فإن دين الله واحد .

وقال شريح : إن السنة قد سبقت قياسكم ، فاتبع ولا تبتدع ، | فإنك لن تضل ما أخذت بالأثر .

وقال الشعبي : إنما الرأي بمنزلة الميتة إذا احتجت إليها أكلتها .

وجاء رجل إلى مالك فسأله عن مسألة ، فقال له : قال رسول الله | [ & ] كذا وكذا ، فقال الرجل : أرأيت ؟ قال مالك : ^ ( فليحذر | الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب | أليم ) ^ [ النور : 63 ] .

وقال سفيان الثوري : البدعة أحب إلى إبليس من المعصية ، المعصية | يتاب منها ، والبدعة لا يتاب منها .

قال الشيخ : واتفق علماء السلف من أهل السنة على النهي عن | الجدال والخصومات في الصفات ، وعلى الزجر عن الخوض في علم | الكلام وتعلمه . |

شرح السنة · الجزء ١ · الصفحة ٢١٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح السنةج ١ · ص ٢١٦