تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

|

| ( باب | رد البدع والأهواء )

قال الله سبحانه وتعالى : ^ ( ومن أضل ممن اتبع هواه | بغير هدى من الله ) ^ [ القصص : 50 ] ، وقال الله تعالى : | ^ ( ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله ) ^ [ ص : 26 ] ، | وقال الله عز وجل : ^ ( وما تفرقوا إلا من بعد ما جاءهم العلم | بغيا بينهم ) ^ [ البقرة : 213 ] ، أي : على علم أن الفرقة ضلالة ، | ولكنهم فعلوه بغيا ، أي : للبغي .

وقال الله تعالى : ^ ( الذين يصدون عنه سبيل الله ويبغونها | عوجا ) ^ [ الأعراف : 45 ] ، قيل : العوج فيما لا شخص له ، | يقال : في الأمر والدين عوج بكسر العين ، وفي الجدار | والشجر : عوج بفتح العين .

وقال الله عز وجل : ^ ( إن الذين فرقوا دينهم وكانوا | شيعا ) ^ [ الأنعام : 159 ] ، هم أهل البدع والأهواء ، وقال | الله تعالى : ^ ( شياطين الإنس والجن يوحي بعضهم إلى بعض | زخرف القول غرورا ) ^ [ الأنعام : 112 ] ، أي : زينته | وحسنه بترقيش الكذب ، ومنه قوله سبحانه وتعالى : |

شرح السنة · الجزء ١ · الصفحة ٢١٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح السنةج ١ · ص ٢١٠