وأراد به أنه أوتي من الوحي غير المتلو ، والسنن التي لم ينطق القرآن | بنصها مثل ما أوتي من المتلو ، قال الله سبحانه وتعالى : ^ ( ويعلمهم | الكتاب والحكمة ) ^ [ آل عمران : 164 ] فالكتاب : هو القرآن ، | والحكمة : قيل : هي السنة .
أو أوتي مثله من بيانه ، فإن بيان الكتاب إلى الرسول [ & ] ، | قال الله تعالى : ^ ( وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل | إليهم ) ^ [ النحل : 44 ] .
قال عمر بن الخطاب : إنه سيأتي أناس يأخذونكم بشبهات القرآن ، | فخذوهم بالسنن ، فإن أصحاب السنن أعلم بكتاب الله .
قال الزهري : لا تناظر بكتاب الله ، ولا بسنة رسول الله [ & ] ، | أي : لا تجعل شيئا نظيرا لهما ، فتدعهما لقول قائل .
وقال أبو عبيد : يجوز أيضا : لا تجعلهما مثلا للشيء يعرض ، كقول | القائل للرجل يجيء في وقت يحتاج إليه : جئت على قدر يا موسى . |
101 - قال الشيخ : أخبرنا أبو الحسن محمد بن محمد الشيرزي ، | أنا زاهر بن أحمد ، أنا أبو إسحاق الهاشمي ، أنا أبو مصعب ، عن مالك ، | عن سهيل بن أبي صالح ، عن أبيه ، عن أبي هريرة .
أن رسول الله [ & ] قال : ' إن الله يرضى لكم ثلاثا ، | ويسخط لكم ثلاثا ، يرضى لكم أن تعبدوه ، | ولا تشركوا به شيئا ، وأن تعتصموا بحبل الله جميعا ، |