فبين أن أفعاله مشتقة من أسمائه ، فلا يجوز أن يحدث له اسم بحدوث | فعله ، ولا يعتقد في صفات الله تعالى أنها هو ولا غيره ، بل هي | صفات له أزلية ، لم يزل جل ذكره ، ولا يزال موصوفا بما وصف | به نفسه ، ولا يبلغ الواصفون كنه عظمته ، هو الأول والآخر ، | والظاهر والباطن ، وهو بكل شيء عليم . |
شرح السنة · الجزء ١ · الصفحة ١٨٠