تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقوله : ' إنه ليئط به ' معناه : ليعجز عن جلاله وعظمته حتى | يئط به أن كان معلوما أن أطيط الرحل بالراكب إنما يكون لقوة | ما فوقه ، ولعجزه عن احتماله ويقرر بهذا النوع ، من التمثيل عنده معنى عظمة | الله وجلاله ، وارتفاع عرشه ، ليعلم أن الموصوف بعلو الشأن ، وجلالة | القدر لا يجعل سفيعا إلى من هو دونه ، تعالى الله عن أن يكون مشبها | بشيء ، أو مكيفا بصورة خلق ، أو مدركا بحد ^ ( ليس كمثله شيء | وهو السميع البصير ) ^ .

قال الشيخ رحمه الله : والواجب فيه وفي أمثاله : الإيمان بما جاء | في الحديث ، والتسليم ، وترك التصرف فيه بالعقل ، والله الموفق .

وقال رحمه الله : وعلى العبد أن يعتقد أن الله سبحانه وتعالى عظيم | له عظمة ، كبير له كبرياء ، عزيز له عز ، حي له حياة ، باق له | بقاء ، عالم وله علم ، ومتكلم وله كلام ، قوي له قوة ، وقادر | وله قدرة ، وسميع وله سمع ، بصير له بصر .

قال الله تعالى : ^ ( فسبح باسم ربك العظيم ) ^ [ الواقعة : 74 ] | وقال الله عز وجل : ^ ( وإن الله هو العلي الكبير ) ^ [ الحج : 62 ] | وقال الله تعالى : ^ ( وله الكبرياء في السموات والأرض ) ^ [ الجاثية : 37 ] |

شرح السنة · الجزء ١ · الصفحة ١٧٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح السنةج ١ · ص ١٧٧