تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| وجملة الأمر أن مرجع العباد في المعاد إلى ما سبق لهم في علم الله | سبحانه وتعالى من السعادة والشقاوة . |

شرح السنة · الجزء ١ · الصفحة ١٥٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح السنةج ١ · ص ١٥٦