والأعرج : هو أبو داود عبد الرحمن بن هرمز المدني مولى بني | عبد المطلب .
وأبو الزناد : اسمه عبد الله بن ذكوان من أهل المدينة مولى لآل | عثمان ، وقال ابن عيينة : كان كنيته أبو عبد الرحمن ، ولقبه أبو الزناد .
وروي عن عمرو بن ميمون ، عن أبيه ، عن ابن عباس ، قال : | لما بعث الله تعالى موسى وكلمه ، وأنزل عليه التوراة ، فقال : ' اللهم | إنك رب عظيم لو شئت أن تطاع لأطعت ، ولو شئت أن لا تعصى | ما عصيت ، وأنت تحب أن تطاع ، وأنت في ذلك تعصى ، فكيف | هذا يا رب ؟ فأوحى الله عز وجل إليه : إني لا أسأل عما أفعل وهم | يسألون ، فانتهى موسى عليه السلام ' . |
شرح السنة · الجزء ١ · الصفحة ١٤٨