تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

|

| ( باب | الأمور بمشيئة الله سبحانه وتعالى )

قال الله سبحانه وتعالى : ^ ( ما كانوا ليؤمنوا إلا أن يشاء | الله ) ^ [ الأنعام : 111 ] ، وقال الله عز وجل : ^ ( وما تشآؤن | إلا أن يشاء الله ) ^ [ الإنسان : 30 ] ، وقال الله تعالى : | ^ ( ولا تقولن لشيء إني فاعل ذلك غدا إلا أن يشاء الله ) ^ | [ الكهف : 24 ] .

حكي عن بعض السلف قال : إذا نسي الإنسان أن يقول : | ' إن شاء الله ' فتوبته : ^ ( عسى أن يهدين ربي لأقرب من | هذا رشدا ) ^ [ الكهف : 24 ] .

وقوله عز وجل : ^ ( ألم أقل لكم لولا تسبحون ) ^ | [ القلم : 28 ] ، أي : تستثنون ، كما قال في أول الآية : | ^ ( ولا يستثنون ) ^ سمي الاستثناء تسبيحا ، لأن التسبيح تعظيم | الله تعالى وتنزيهه ، وفي الاستثناء تعظيم الله عز وجل ، والإقرار | بأنه لا يشاء أحد شيئا إلا أن يشاء الله سبحانه وتعالى . |

شرح السنة · الجزء ١ · الصفحة ١٤٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح السنةج ١ · ص ١٤٦