وذهب آخرون إلى أن معناه : أن أهل التوحيد سيدخلون الجنة وإن | عذبوا في النار بذنوبهم ، فقد صح عن ابن مسعود ، وابن عباس ، وأبي | سعيد الخدري ، وجابر ، وأنس عن النبي [ & ] أنه سيخرج قوم من النار | من أهل التوحيد ويدخلون الجنة .
وروي عن سعيد بن جبير ، وإبراهيم النخعي ، وغير واحد من | التابعين في تفسير هذه الآية ^ ( ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين ) ^ | [ الحجر : 2 ] إذا أخرج أهل التوحيد من النار ، وأدخلوا الجنة ، ود | الذين كفروا لو كانوا مسلمين . |
56 - قال الإمام الحسين بن مسعود رحمه الله : أخبرنا أبو علي | حسان بن سعيد المنيعي ، أنا أبو طاهر الزيادي ، أنا أبو بكر محمد بن | الحسين القطان ، حدثنا أحمد بن يوسف السلمي ، أنا عبد الرزاق ، أنا | معمر ، عن همام بن منبه ، حدثنا أبو هريرة .
قال : قال رسول الله [ & ] : ' والذي نفس محمد في يده | لا يسمع بي أحد من هذه الأمة ، ولا يهودي ، ولا نصراني ، | ومات ولم يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أصحاب النار ' . |