تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| عز وجل : ^ ( إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب | ثم قال له كن فيكون ) ^ [ آل عمران : 59 ] .

قيل في قوله سبحانه وتعالى في شأن يحيى بن زكريا : ^ ( مصدقا | بكلمة من الله ) ^ [ آل عمران : 39 ] يعني : بعيسى عليه السلام ، | وكان يحيى بن زكريا أول من آمن بعيسى وصدقه ، وكانا ابني خالة .

وقوله : ' وروح منه ' ، أي : من خلقه وإحداثه من غير أب ، | كما قال جل ذكره ^ ( وسخر لكم ما في السموات وما في الأرض | جميعا منه ) ^ [ الجاثية : 13 ] سمي عيسى روحا ، لأنه حدث من | نفخ الروح ، وذلك أن الله سبحانه وتعالى أرسل إليها جبريل عليه السلام ، | فنفخ في جيب درعها ، وكان مشقوقا من قدامها ، فوصل النفخ إليها فحملت .

وقيل في تفسير قوله عز وجل : ^ ( فنفخنا فيه من روحنا ) ^ | [ التحريم : 121 ] ، أي : من نفخ جبريل أضافه إلى نفسه ، لأنه كان | بأمره ، كما قال الله سبحانه وتعالى : ^ ( فأرسلنا إليها روحنا ) ^ | [ مريم : 171 ] ، يعني جبريل . وقال الله عز وجل : ^ ( وأيدناه بروح | القدس ) ^ [ البقرة : 87 ] ، يريد جبريل ، وقيل في قوله : ^ ( وروح | منه ) ^ ، أي : رحمة ، وكان عيسى رحمة من الله على من آمن به .

وروي عن أبي بن كعب في قوله سبحانه وتعالى : ^ ( وروح منه ) ^ | [ النساء : 171 ] ، أي : روح عيسى [ & ] كان من الأرواح التي أخذ الله | عز وجل عليها الميثاق في عهد آدم [ & ] ، ثم ردها إلى صلب آدم ، |

شرح السنة · الجزء ١ · الصفحة ١٠٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح السنةج ١ · ص ١٠٢