تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| أبيه عن كهمس ، واتفقا على إخراجه من رواية أبي هريرة .

وعمر بن الخطاب بن نفيل أبو حفص القرشي العدوي ، قتل سنة | ثلاث وعشرين ، وهو ابن ثلاث وستين سنة في ذي الحجة . قال ابن | شهاب : ولي عشر سنين حجها كلها .

قوله : ' يتقفرون العلم ' أي : يتبعون أثره ويطلبونه ، والتقفر : | تتبع أثر الشيء .

وقوله : ' إنما الأمر أنف ' يريد مستأنف لم بتقدم فيه قدر ، | ولا مشيئة ، يقال : روضة أنف : إذا لم ترع ، وأنف الشيء : أوله .

وقوله : ' فأخبرني عن أمارتها ' أي : علامتها ، يقال : أمار | ما بيني وبينك كذا ، وأمارة ما بيني وبينك ، بالهاء وغير الهاء ، وقيل : | الأمار : جمع الأمارة .

قال الشيخ الإمام رحمة الله عليه : جعل النبي [ & ] في هذا الحديث | الإسلام اسما لما ظهر من الأعمال ، وجعل الإيمان اسما لما بطن من الإعتقاد ، | وليس ذلك لأن الأعمال ليست من الإيمان ، أو التصديق بالقلب ليس | من الإسلام ، بل ذلك تفصيل لجملة هي كلها شيء واحد ، وجماعها الدين ، | ولذلك قال : ' ذاك جبريل أتاكم يعلمكم أمر دينكم ' والتصديق والعمل | يتناولها اسم الإيمان والإسلام جميعا ، يدل عليه قوله سبحانه وتعالى : ^ ( إن | الدين عند الله الإسلام ) ^ [ آل عمران : 19 ] ^ ( ورضيت لكم الإسلام | دينا ) ^ [ المائدة : 3 ] ^ ( ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل |

شرح السنة · الجزء ١ · الصفحة ١٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح السنةج ١ · ص ١٠