تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# الشمس فيبلغ الناس من الغم والكرب ما لا يطيقون، فيقول الناس: ألا تنظرون من يشفع لكم إلى ربكم؟ فيأتون آدم -وذكر حديث الشفاعة- وقال: فأنطلق فآتي تحت العرش فأقع ساجدا لربي، ثم يفتح الله علي من محامده وحسن الثناء عليه شيئا لم يفتحه على أحد قبلي، ثم يقال: يا محمد ارفع رأسك سل تعطه واشفع تشفع، فأرفع رأسي فأقول: أمتي يا رب، أمتي يا رب، أمتي يا رب، فيقال: يا محمد أدخل من أمتك من لا حساب عليهم من الباب الأيمن من أبواب الجنة وهم شركاء الناس فيما سوى ذلك من الأبواب. ثم قال: والذي نفسي بيده إن ما بين المصراعين (¬1) من مصاريع الجنة كما بين مكة وهجر" (¬2).

4320 - وعن حذيفة رضي الله عنه في حديث الشفاعة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ترسل الأمانة والرحم فيقومان جنبتي الصراط يمينا وشمالا" (¬3).

4321 - عن عبد الله بن عمرو بن العاص"أن النبي صلى الله عليه وسلم تلا قول الله تعالى في إبراهيم: ﴿رب إنهن أضللن كثيرا من الناس فمن تبعني فإنه مني﴾ (¬4) وقال عيسى: ﴿إن تعذبهم فإنهم عبادك﴾ (¬5) فرفع

مصابيح السنة · الجزء ٣ · الصفحة ٥٤١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مصابيح السنةج ٣ · ص ٥٤١