تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# إلى الله، فيرسل الله عليهم النغف (¬1) في رقابهم، فيصبحون فرسى (¬2) كموت نفس واحدة، ثم يهبط نبي الله عيسى وأصحابه إلى الأرض فلا يجدون في الأرض موضع شبر إلا ملأه زهمهم (¬3) ونتنهم، فيرغب نبي الله عيسى وأصحابه إلى الله، فيرسل الله عليهم طيرا كأعناق البخت (¬4) فتحملهم فتطرحهم حيث شاء الله -ويروى (¬5): فتطرحهم بالمهبل (¬6) ويستوقد المسلمون من قسيهم ونشابهم وجعابهم سبع سنين- ثم يرسل الله مطرا لا يكن منه بيت مدر (¬7) ولا وبر، فيغسل الأرض حتى يتركها كالزلفة (¬8)، ثم يقال للأرض: أنبتي ثمرتك وردي بركتك، فيومئذ تأكل العصابة من الرمانة ويستظلون بقحفها (¬9)، ويبارك في الرسل (¬10) حتى أن اللقحة (¬11) من الإبل لتكفي الفئام (¬12) من الناس، واللقحة من البقر لتكفي القبيلة من الناس، واللقحة من الغنم لتكفي الفخذ (¬13) من الناس، فبينما هم كذلك إذ بعث الله

مصابيح السنة · الجزء ٣ · الصفحة ٥٠١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مصابيح السنةج ٣ · ص ٥٠١