تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1604 - وقال: "من فتح له منكم باب الدعاء فتحت له أبواب الرحمة، وما سئل الله شيئا -يعني (¬1) أحب إليه- من أن يسأل العافية" (¬2).

1605 - وقال: "من سره أن يستجيب الله له عند الشدائد فليكثر الدعاء في الرخاء" (¬3) [غريب] (¬4).

1606 - وقال: "ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة، واعلموا أن الله لا يستجيب دعاء من قلب غافل لاه" (¬5) [غريب] (¬6).

1607 - وقال: "إذا سألتم الله فاسألوه ببطون أكفكم ولا تسألوه بظهورها" (¬7).

مصابيح السنة · الجزء ٢ · الصفحة ١٤١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مصابيح السنةج ٢ · ص ١٤١