تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَقَالَ جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا ابْنُ مَنِيعٍ، حَدَّثَنَا مَرْوَانُ، عَنْ عِيسَى الْبَصْرِيِّ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ قَالَ: " لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ عز وجل آدَمَ عليه السلام فَضَلَتْ مِنْ خَلْقِهِ طِينَةٌ فَلَمَّا كَانَتْ مَرْيَمُ قَالَتْ: رَبِّ أَطْعِمْنِي لَحْمًا لَيْسَ فِيهِ دَمٌ فَخَلَقَ اللَّهُ عز وجل مِنْ تِلْكَ الطِّينَةِ الْجَرَادَ فَمِنْ أَجْلِ ذَلِكَ لَيْسَ شَيْءٌ أَكْثَرَ مِنَ الْجَرَادِ "

حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ أَبَانَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ مُحَمَّدٍ الطَّبَرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو التَّقِيِّ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ قَالَ: حَدَّثَنِي بَقِيَّةُ، قَالَتْ: مَلَامِعِي بِأَرْمِينِيَّةَ لِي: يَا أَبَا يَحْمُدَ، أَسَمِعْتَ مِنَ الْأَوْزَاعِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى حَدِيثًا ⦗١٧٩٤⦘ فِي الْجَرَادِ؟ قُلْتُ: لَا قَالَ: أُحَدِّثُكَ بِهِ، حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى قَالَ: «نَزَلَ بِنَا رَجُلٌ مِنَ الْجَرَادِ وَنَحْنُ بِبَيْرُوتَ فَدَخَلْتُ بُسْتَانًا لِي أُرِيدُ أَنْ أُطْرَدَ عَنْهُ، فَإِذَا أَنَا بِجَرَادَةٍ وَاقِعَةٍ عَلَى سَاقٍ مِنْ سُوقٍ عَلَيْهَا كَهَيْئَةِ السَّرْجِ عَلَى ذَلِكَ السَّرْجِ كَهَيْئَةِ شَخْصِ بَنِي آدَمَ قَائِلًا بِيَدِهِ هَكَذَا عَلَى قَدْرِ خَلْقِهِ فَمَا تَقْدُمُهُ جَرَادَةٌ كَأَنَّهُنَّ صِنْفٌ وَاحِدٌ فَفَهِمْتُ مِنْ قَوْلِهِ» الدُّنْيَا فَانِيَةٌ وَمَنْ عَلَيْهَا " فَرَجَعْتُ عَنِ الْبُسْتَانِ وَتَرَكْتُهُ قَالَ. . . . . إِحْسَانُهُ قَالَ: فَمَا ذَهَبَ لِي مِنْهُ وَرَقَةٌ "

العظمة لأبي الشيخ الأصبهاني · الجزء ٥ · الصفحة ١٧٩٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العظمة لأبي الشيخ الأصبهانيج ٥ · ص ١٧٩٣