تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٥١٤ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ رَوْحٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ خُبَيْقٍ، قَالَ: سَمِعْتُ يُوسُفَ بْنَ أَسْبَاطٍ رحمه الله يَقُولُ: " تَجْتَمِعُ مَلَائِكَةُ اللَّيْلِ، وَمَلَائِكَةُ النَّهَارِ فِي صَلَاةِ الظُّهْرِ وَصَلَاةِ الْعَصْرِ، فَتَرْتَفِعُ مَلَائِكَةُ اللَّيْلِ، وَتَبْقَى مَلَائِكَةُ النَّهَارِ، فَيَقُولُ رَبُّهُمْ تبارك وتعالى: مَلَائِكَتِي مَاذَا تَرَكْتُمْ عِبَادِي يَعْمَلُونَ؟ فَيَقُولُونَ: أَتَيْنَاهُمْ وَهُمْ يُصَلُّونَ، وَتَرَكْنَاهُمْ وَهُمْ يُصَلُّونَ، وَفِيهِمْ عَبْدٌ لَكَ لَمْ تُنْعِمْ عَلَيْهِ بِنِعْمَةٍ إِلَّا عَلِمَ أَنَّهَا مِنْكَ، فَيُوحِي اللَّهُ عز وجل إِلَيْهِمْ: زِيدُوا عَبْدِي فِي النِّعَمِ. قَالَ: فَيَزِيدُونَهُ، فَيَقُولُونَ: رَبَّنَا قَدِ انْتَهَى الْمَزِيدُ، فَيُوحِي اللَّهُ عز وجل إِلَيْهِمْ كَيْفَ وَجَدْتُمْ عَبْدِي؟ فَيَقُولُونَ: وَجَدْنَاهُ شَاكِرًا، فَيُوحِي اللَّهُ عز وجل إِلَيْهِمْ: أَنْقِصُوا عَبْدِي وَابْتَلُوهُ فَيَقُولُونَ: رَبَّنَا قَدِ انْتَهَى الْبَلَاءُ فَيَقُولُ: كَيْفَ وَجَدْتُمْ عَبْدِي؟ فَيَقُولُونَ: وَجَدْنَاهُ صَابِرًا فَيَقُولُ: اكْتُبُوهُ مِمَّنْ لَا يُبَدِّلُ وَلَا يُغَيِّرُ حَتَّى يَلْقَانِي "

العظمة لأبي الشيخ الأصبهاني · الجزء ٣ · الصفحة ٩٩٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العظمة لأبي الشيخ الأصبهانيج ٣ · ص ٩٩٢