تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وسيؤدي إلى إنهيار الاقتصاد الغربي خاصة، ويجعل الدول التي وراء اسرائيل تفكر ألف مرة قبل الإقدام على إلحاق الضرر بمصالح العرب.

-9 -

وسأذكر بعض الحقائق عن البترول العربي، لإثبات أهميته الحيوية الحاسمة الإسرائيل ومن وراء إسرائيل على حد سواء.

إن البترول العربي يؤلف ثلاثة وستين بالمائة من بترول العالم كله.

وقد أذاعت محطة لندن مساء يوم 31 - 7 - 1994 ما نصه: «إن سبعين بالمائة من البترول الذي استوردته بريطانيا خلال الفترة من 1 - 1 - 1999 لغاية 30 - 2 - 1949، أي خلال النصف الأول من العام المنصرم، هو بترول عربي وأن أرباح بريطانيا خلال هذه الفترة من البترول العربي هو (190) مليون جنيه استرليني ..

هذا هو مقدار ما استوردته بريطانيا وحدها ومقدار ما ربحته من بترول العرب، فما هو مقدار ما استوردته أوربا الغربية من هذا البترول وهي تعتمد

كليا على بترول العرب، وما مقدار ما استوردته الدول الأخرى وكم ربحته من هذا البترول؟!

وقال وزير دفاع أمريكي سابق: «إذا لم تكن مستودعات بترول الشرق الأوسط في متناول يدها، فلا مشروع مارشال يمكنه أن ينجح، ولا يمكننا أن نقوم بأية حرب، ولا أن نحتفظ حتى بمستوى اقتصادنا في السلم ..

هذا ما قاله المستر فورستول وزير الدفاع الأمريكي الأسبق في مذكراته.

وجاء في مذكرات أنتوني إيدن رئيس وزراء بريطانيا الأسبق: قلت الخروشوف: «إنني أعتقد أنه يجب علي أن أكون صريحا حتى الفظاظة فيا

الأيام الحاسمة قبل معركة المصير وبعدها · الصفحة ٩٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الأيام الحاسمة قبل معركة المصير وبعدهاص ٩٨