قيام الساعة.
و إذا انتصرت إسرائيل في عشرات المعارك، فإنها ستنهار حتما إذا خسرت معركة واحدة. والعرب بما
لديهم من طاقات لا حدود لها، قادرون على تحقيق النصر في النهاية، حتى ولو ساندت إسرائيل كل قوى الشر والعدوان.
لقد كانت إسرائيل تحلم بتحقيق نصر مربع نتيجة لحرب صاعقة تنتهي خلال أيام معدودات.
فإذا حققت هذا النصر، ركنت إلى الدول الاستعمارية لإقرار هذا النصر ووضع العرب أمام الأمر الواقع!
وخطة اسرائيل هذه مكشوفة للعالم كله. فلمصلحة من يعاون العرب إسرائيل على تحقيق نجاح خطتها المرسومة .. إنني أكاد لا أصدق كل ما حدث .. إنني لا أزال أتصور أني في حلم مرعب طويل ..
إن العرب مدعوون لتحمل أعباء الحرب فورة، فذلك وحده يعيد لهم حقوقهم المغتصبة وشرفهم المضاع ..
إن طريق الحرب هو طريق النصر، والعرب يستطيعون حشد أحد عشر مليونا من المقاتلين إن أرادوا، فأين ستكون إسرائيل أمام هذا العدد الضخم من المحاربين؟
با عرب .. يا مدون .. الحرب هي الحل الوحيد .. وليس عربيا ولا مسلما من يرضى بالهوان، ومن يرضى أن يكون المسجد