تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال ابن تيمية في رسالة (الفرقان...) في المجلد الحادي عشر من فتاواه -وننقله بتصرف-: قال الله في أعدائه: (( وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَائِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ ))[الأنعام:121]^، وقال: (( وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوّاً شَيَاطِينَ الإِنسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُوراً ))[الأنعام:112]^، وقال: (( إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ ))[الحاقة:40]^ * (( وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ قَلِيلاً مَا تُؤْمِنُونَ ))[الحاقة:41]^ * (( وَلا بِقَوْلِ كَاهِنٍ قَلِيلاً مَا تَذَكَّرُونَ ))[الحاقة:42]^ * (( تَنزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ ))[الحاقة:43]^ * (( وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الأَقَاوِيلِ ))[الحاقة:44]^ * (( لأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ ))[الحاقة:45]^ * (( ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ ))[الحاقة:46]^ * (( فَمَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ ))[الحاقة:47]^.

وقال سبحانه: (( فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ ))[القلم:5]^ (( بِأَيِّيكُمْ الْمَفْتُونُ ))[القلم:6]^.

وقال عن الشيطان: (( إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ ))[النحل:99]^ (( إِنَّمَا سُلْطَانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ وَالَّذِينَ هُمْ بِهِ مُشْرِكُونَ ))[النحل:100]^، ثم قال: والأسود العنسي الذي ادعى النبوة كان له من الشياطين من يخبره ببعض الأمور المغيبة –يعني: التي لا يصل إليها هو بحواسه- فلما قاتله المسلمون كانوا يخافون من الشياطين أن يخبروه بما يقولون فيه، حتى أعانتهم عليه امرأته لما تبين لها كفره فقتلوه.

الأولياء والكرامات · الصفحة ١٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الأولياء والكراماتص ١٠