تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

التهليل، ثم مع التحميد، ثم وجهي آخر السورة مع التكبير، ثم مع التهليل، ثم مع التحميد، ثم السكت والوصل بين السورتين، ثم تعطف ورشاً بالنقل من] كفواً أحد [فتأتي بقطع الجميع، ثم وصل الثاني، ثم الأوجه الأربعة مع التكبير، ثم وصل الجميع بلا تكبير، ثم مع التكبير، ثم السكت والوصل بين السورتين للأزرق، ثم تعطف عليه ابن ذكوان بالسكت على الساكن المنفصل، ثم تعطف عليه حفصاً من] كفواً أحد [فتأتي له بقطع الجميع، ثم وصل الثاني، ثم الأوجه الأربعة مع التكبير (26/ب)، ثم وصل الجميع بلا تكبير، ثم مع التكبير تأتي بالأوجه له أيضاً على السكت على الساكن، ثم تعطف إسكان الفاء من] كفواً [لحمزة وخلف ويعقوب ناوياً الوقف على آخر السورة، فتأتي لحمزة بالنقل وعدم السكت، والسكت في] كفواً أحد [، ثم تأتي بقطع الجميع، ثم وصل الثاني، ثم الأوجه الأربعة مع التكبير، ثم الوصل بلا تكبير، ثم مع التكبير عاطفاً في كل وجه السكت في] قل أعوذ [، ثم تعطف السكت بين السورتين لإدريس ويعقوب، ثم الوصل لحمزة وإدريس ويعقوب، ثم السكت على الساكن المنفصل لحمزة وإدريس مع الوصل بين السورتين، وأما نيته الوقف فتقدم، ثم مع السكت بينهما لإدريس، ثم السكت على الساكن المنفصل مع المنفصل ناوياً الوقف، وحينئذ تأتي بالنقل أيضاً لحمزة، ثم تأتي بقطع الجميع، ثم توصل الثاني بالأوجه الربعة مع التكبير، ثم وصل الجميع بلا تكبير، ثم مع التكبير، ثم السكت بيت السورتين لإدريس، ثم الوصل لحمزة وإدريس.

الأوجه التي بين سورتي الفلق والناس

ثم تجمع من قوله تعالى:] ومن شر حاسد إذا حسد [إلى قوله تعالى:] ... برب الناس [فتأتي بقطع الجميع، ثم وصل الثاني، ثم الأوجه الأربعة مع التكبير (27/أ) عاطفاً في كل وجه إمالة] الناس [للدوري، ثم الأوجه الأربعة مع التهليل، ثم مع التحميد، ثم وصل الجميع بلا تكبير، ثم مع التكبير، ثم مع التهليل، ثم مع التحميد، ثم تعطف وجهي آخر السورة مع التكبير، ثم مع التهليل، ثم مع التحميد، ثم السكت والوصل بين السورتين لأبي عمرو وغيره، ثم إمالة] الناس [وعدمها، ثم النقل لورش مع أوجه البسملة والتكبير الذي عُلِم، ثم السكت والوصل بين السورتين للأزرق، ثم السكت على الساكن المنفصل مع أوجه البسملة، ومع التكبير الذي عُلِم، ثم السكت والوصل بين السورتين.

ثم اعلم انه ورد النص عن ابن كثير من روايته وغيرها انه كان انتهى من آخر الختمة إلى سورة الناس، قرأ الفاتحة والى] المفلحون [من أول البقرة، وكذلك أدلة مروية عن النبي r وآخرين من الصحابة والتابعين، ثم صار العمل على هذا في أمصار المسلمين في قراءة ابن كثير وغيرها ويسمعون من يقول: هذا الحال المرتحل للحديث الذي رواه ابن عباس – رضي اللَّه عنهما –: (ان رجلاً قال: يا رسول اللَّه أي الأعمال أفضل؟ قال: الحال المرتحل. قال: وما الحال المرتحل؟ قال: صاحب القرآن كلما حلّ ارتحل) وهو (28/ب) على حذف مضاف، أي عمل الحال المرتحل.

الأوجه التي بين سورتي الناس والفاتحة

فحينئذ إذا وصل آخر الناس بأول الفاتحة، وجمعت من قوله] الذي يوسوس ... [إلى قوله:] ... رب العالمين [فمعلوم أنه لا يكبر لأول الفاتحة عند ابن كثير ولا غيره، إلا إذا قلنا: إن التكبير في سائر القرآن لكل القراء، وحينئذ إذا جمعنا ذلك على عدم التكبير، فتأتي بقطع الجميع، ثم وصل الثاني مراعياً هاء السكت، ثم بالوجهين المحتملين لابن كثير على احتمال أن يكونا للآخر، وهما قطع التكبير عن الآخر، والأول مع الوقف على البسملة، أو مع وصلها وهما الأولان من الأوجه الأربعة التي تقدم تكرارها، ثم تأتي مع التهليل كذلك، ثم مع التحميد، ثم وصل الجميع مراعياً هاء السكت. ومعلوم أن القراء كلهم يبسملون هنا لأنهم مبتدءون بختمة أخرى بعد الفراغ من الأولى وإن وصلوا لفظاً كما تقدم التنبيه على ذلك، ثم تعطف وجهي آخر السورة مع التكبير، ثم وصل الجميع معه، وهو الوجه الثالث المحتمل، ثم تفعله كذلك مع التهليل، ثم تعطف إمالة الناس للدوري من أوجه البسملة مع (29/أ) التكبير، ثم الوجهين المحتملين، ثم التهليل، ثم التحميد، ثم وصل الجميع بلا تكبير، ثم مع التكبير، ثم وجهي آخر السورة مع التكبير، ثم مع التهليل، ثم مع التحميد، ثم بإمالة] الناس [للدوري مع قطع الجميع، ثم وصل الثاني، ثم الأوجه الأربعة مع التكبير، ثم وصل الجميع بلا تكبير، ثم مع التكبير.

الأوجه التي بين سورتي الفاتحة والبقرة

ثم تجمع من قوله تعالى:] اهدنا الصراط المستقيم [إلى قوله تعالى:] آلم [فتأتي بقطع الجميع، ثم وصل الثاني، ثم الأوجه الأربعة، ثم وصل الجميع بلا تكبير، ثم مع التكبير، ثم السكت والوصل بين السورتين، ثم الصلة في] عليهم [لقالون والبزي وأبو جعفر، وتأتي معها بالأوجه على ما تقدم مراعياً السكت على حروف] آلم [لأبي جعفر في كل وجه، ثم تعطف خلاداً بضم الهاء في] عليهُم [على عدم الإشمام إذ له أربعة طرق: عدم الإشمام مطلقاً، أو الإشمام في المعرف باللام مطلقاً، أو في الحرف الأول من الفاتحة، أو الإشمام في الأول والثاني ناوياً الوقف على آخر الفاتحة، وحينئذ يدخل روح فيعطف له هاء السكت في] الضالين [، ثم تعطف الجميع، أو توصل الثاني، ثم تأتي بالأوجه الأربعة مع التكبير، ثم وصل الجميع مع التكبير، ثم وصل

الأوجه بين السور · الصفحة ٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الأوجه بين السورص ٦