…واستلم أسكفته الحجرية الموجودة منذ القدم "تصمت لحظة" آه بني، من ذا الذي يضارعك في الملوكية! ومن غيرك سمي ساعة ولادته.. جلجامش؟ آه جلجامش
"تدخل شالتي، وهي
تتلفت خلفها خائفة "
شالتي…: مولاتي
ننسون…: "تهز رأسها مبتسمة"....
شالتي…: "تتوقف ناظرة خلفها"....
ننسون…: لا فائدة، لن تطمئن، حتى لو بقيت عندي مدى العمر
شالتي…: "تقترب من ننسون" مولاتي... مولاتي
ننسون…: أخيراً، يا شالتي
شالتي…: إستيقظ سيدي، جلجامش
ننسون…: "مازحة" إستيقظ!
شالتي…: "تهز رأسها خائفة"....
ننسون…: "مازحة" جلجامش يستيقظ كل يوم
شالتي…: "خائفة" مولاتي
ننسون…: "تربت على ذراعها" دعي عنك الخوف، أنت هنا منذ أكثر من شهر
شالتي…: لو لم تأخذيني، يا مولاتي، حين جاءوا بي، وتلحقيني في خدمتك، لمت مثل...
ننسون…: "تقاطعها" شالتي
شالتي…: عفواً، مولاتي
ننسون…: "تمازحها" صحيح أن جلجامش أسد...
شالتي…: أنا...
ننسون…: وأنت غزالة...
شالتي…: أنا خائفة...
ننسون…: "تضحك" إطمئني، لن أدعه يلمسك
شالتي…: ها هو قادم، يا مولاتي
ننسون…: أهلاً به
شالتي…: إنه مقطب
ننسون…: ليقطب، إنني ننسون، أمه
شالتي…: مولاتي
ننسون…: إبقي هنا، ولا تخافي، ولنرَ ما الذي يقلق أسد اوروك، جلجامش؟
…"جلجامش يدخل مقطباً،
…شالتي ترمقه خائفة"
جلجامش…: صباح الخير، يا أمي
ننسون…: صباح النور
جلجامش…: "يحدق الي شالتي"...
شالتي…: تنحني خائفة" صباح الخير، مولاي
جلجامش…: إستيقظت كالعادة مبكرة، ربما قبل أن تستيقظ الشمس
ننسون…: ماذا أفعل، يا بني؟ الأمر ليس بيدي، إنه الخريف
جلجامش…: لا يا أمي، أنظري "يشير عبر النافذة" اوروك ربيع "يقترب منها" وأنت ربيع اوروك الدائم
ننسون…: لأني أمك
جلجامش…: "بشيء من القلق" أمي
شالتي…: "تقترب من ننسون"....
ننسون…: "مبتسمة" نعم
جلجامش…: "يهز رأسه، ثم يرمق شالتي"...
ننسون…: نعم، يا بني
جلجامش…: أريد غزالتي
شالتي…: "تتمتم خائفة" مولاتي
ننسون…: "تربت على ذراعها" لا تخافي ، إنه يمزح
جلجامش…: إنني جائع
ننسون…: أعتقد أن الفطور جاهز
شالتي…: نعم، يا مولاتي، جاهز، الفطور
جلجامش…: أريد غزالة
ننسون…: الغزلان كثيرة في اوروك
جلجامش…: أريد غزالة تعرفينها
ننسون…: هذه الغزالة تعود لننسون، وما يعود لننسون لا يلمسه أحد في اوروك
جلجامش…: حتى جلجامش؟
ننسون…: حتى جلجامش
جلجامش…: إن اوروك، بكل ما فيها، تعود لي
ننسون…: عدا ما يعود لننسون
جلجامش…: أمي..