اللهم ارحم الأنصار، وأبناء الأنصار، وأبناء أبناء الأنصار".
لقد كانت الأنصار أبرّ وأوفى من أن يجدوا في أنفسهم شيئًا على تلك اللعاعة، فلا عجب إذًا إذا بكى القوم حتى أخضلوا لحاهم، وقالوا: "رضينا برسول الله قسمًا وحظًا".
العتاب بين الأصدقاء · الصفحة ٨٣
اللهم ارحم الأنصار، وأبناء الأنصار، وأبناء أبناء الأنصار".
لقد كانت الأنصار أبرّ وأوفى من أن يجدوا في أنفسهم شيئًا على تلك اللعاعة، فلا عجب إذًا إذا بكى القوم حتى أخضلوا لحاهم، وقالوا: "رضينا برسول الله قسمًا وحظًا".
النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.