تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثانياً: السعي للوصول إلى قمة السلطة والتأثير في صانعي القرار السياسي، وهو ما تمثل في ترشيح بعض الشخصيات اللأصولية الإنجيلية لمنصب الرئاسة في الولايات المتحدة مثل جورج واشنطن (1789 - 1797م)، وجون آدامز (1797 - 1801م)، وجيمس مادسون (1809 - 1817م).

ثالثاً: وسائل الإعلام التي سيطر عليها اليهود كوكالات الأنباء والصحف والمجلات والسينما وشبكات التلفاز العالمية التي تزيد الأقمار الصناعية من إمكاناتها من البث لمناطق نائية في العالم.

في الفصل الثاني " موقف الداعية من الأصولية الإنجيلية ".

يشرح المؤلف محاولات الحركات السياسية المتطرفة في الغرب ومعها الأصولية الإنجيلية إسقاط مصطلح " الأصولية " - الذي يعنون به الإرهاب والتطرف - على الصحوة الإسلامية وعلى كل من ينادي بتطبيق شرع الله. وبعد سقوط الشيوعية في المعسكر الشرقي وانتهاء الحرب الباردة، ذهب بعض ساسة ومفكري الغرب إلى أن العدو الأكبر للغرب الآن هو الأصولية الإسلامية. وهذا ما يروج له الإعلام الغربي إلى حد حث الغرب على أن يستعد للمعركة القادمة، كما أن بعض ساسة الغرب أشربوا هذه الفكرة لدرجة أنهم يلوحون بالتدخل العسكري للقضاء على " خطر الأصولية الإسلامية "، ووفقاً للمؤلف، فإن الأهداف المبتغاة من هذه الدعاية الخبيثة هي إثارة السخط على الإسلام والمسلمين من جانب غير المسلمين في الشرق والغرب، وإجهاض الصحوة الإسلامية، واستمرار تبعية المسلمين للغرب سياسياً واقتصادياً وتقنياً وثقافياً. وفي تفنيده لهذه الدعوى الباطلة، أوضح المؤلف عدة حقائق:

الأولى: هي أن مصطلح الأصولية إنما هو غربي الجذور باعتراف عدد من القيادات الفكرية الغربية.

الأصولية الإنجيلية · الصفحة ١٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الأصولية الإنجيليةص ١٤