تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عاماً على استنساخها، وكلما زاد عمر الخلية فقدت كفاءتها تدريجياً، وحدث تكسر في جيناتها، وكانت معرضة لحدوث الطفرات الجينية فيها، مما يؤدي إلى الإصابة بالعديد من الأمراض.

3 - إن الفريق الذي استنسخ "دوللي" لم يتأكد من حقيقة الخلية الضرعية المستنسخة جينياً، وعما إذا كانت خلية متمايزة وظيفياً أم لا، وذلك لأن الضرع يحوي خلايا غير متمايزة، قد تكون خلايا جنينية احتياطية، يستعين بها الضرع في مرحلة من مراحل حياة النعجة، لتحل محل الخلايا التي تنتهي حيويتها، مما لا يمكن الجزم معه بحقيقة الخلية التي استنسخت منها "دوللي" أهي خلية جنينية، أم جينية.

4 - إن نسبة نجاح الاستنساخ، وولادة أفراد أسوياء منها، متدنية، ودليل هذا أن ولادة "دوللي" كانت نتيجة إجراء مائتين وسبع وسبعين تجربة اندماج، جمع لها ألف بييضة من إناث الغنم، فنسبة نجاح التجربة هو واحد في الألف، والمثير للقلق ارتفاع نسبة الإجهاض التلقائي من الأجنة المستنسخة، وارتفاع نسبة التشوهات الخلقية بها.

5 - إن القدر البيولوجي للقطيع المستنسخ من الحيوانات سيكون واحداً، فإما أن تكون عوامل البيئة جالبة لهذا القطيع النفع، أو الضرر، ومن ثم فإن كل أفراد القطيع سيكون مصيرهم البيولوجي، واحداً تجاه المتغيرات البيئية.

6 - إن استنساخ خلية تحمل جيناتها مرضاً أو أمراضاً معينة، يقتضي أن يولد الأفراد الناتجون من هذا الاستنساخ حاملين لتلك الأمراض، مما يمثل خطراً عليهم، فقد تقضي الأمراض على جميع النسخ دفعة واحدة.

7 - إن استنساخ خلية أخذت من ذكر، ينتج نسخاً من الذكور، واستنساخ خلية

الاستنساخ في نظر الإسلام · الصفحة ١٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاستنساخ في نظر الإسلامص ١٨