تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال عليه الصلاة والسلام: " كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه" (1).

وبين الرسول صلى الله عليه وسلم أن من أكبر الكبائر بعد الشرك بالله قتل النفس (2)، وتوعد رب العزة - جل وعلا - قاتل المؤمن عمداً بنار جهنم خالدا فيها، وتوعده بغضب منه سبحانه وباللعن والعذاب العظيم: "وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُّتَعَمِّداً فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً" (3).

قتل النفس بغير حق ذنب عظيم مهلك، وصفه النبي صلى الله عليه وسلم كما في الصحيحين، بأنه من السبع الموبقات أي المهلكات، وأمر عليه الصلاة والسلام باجتنابهن (4).

(1) - مسلم (2564)، باب تحريم ظلم المسلم وخذله واحتقاره ودمه وعرضه وماله.

(2) - البخاري (6477).

(3) - النساء: (93).

(4) - البخاري (6465)، مسلم (145).

الاستنفار .. إذا لم يكن لله فلا! · الصفحة ٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاستنفار .. إذا لم يكن لله فلا!ص ٧