تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أفعل، وأفعل، ثم أقول: سبحان الله وبحمده مائة مرة، وقد غفر ذلك أجمعه، كما صح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: ( ... ومن قال سبحان الله وبحمده، في يوم مائة مرة حطت خطاياه ولو كانت مثل زبد البحر) (1). وقال لي آخر: قد صح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: (أذنب عبد ذنباً فقال: اللهم اغفر لي ذنبي. فقال الله تبارك وتعالى: أذنب عبدي ذنباً، فعلم أن له رباً يغفر الذنب) الحديث)) (2). ثم يعلق

ابن قيم الجوزية على هذا النوع من الناس قائلاً: ((وهذا الضرب من الناس قد تعلق بنصوص من الرجاء، واتكل عليها، وتعلق بكلتا يديه، وإذا عوتب على الخطايا والانهماك فيها سرد لك ما يحفظه من سعة رحمة الله ومغفرته ونصوص الرجاء، وللجهال من هذا الضرب من الناس في هذا الباب غرائب وعجائب)) (3).

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) جزء من حديث طويل أخرجه البخاري في صحيحه برقم (3293، 6403، 6405) ومسلم في صحيحه برقم (2691) واللفظ له.).

(2) جزء من حديث طويل أخرجه البخاري برقم (7507) ومسلم في صحيحه برقم (2758) واللفظ له. صحيح مسلم برقم (2758).

(3) انظر: الجواب الكافي ص (20).

الاستغفار وثمراته في القرآن والسنة · الصفحة ٩٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاستغفار وثمراته في القرآن والسنةص ٩٢