تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

((1).

قال ابن كثير في تفسير الآية الأولى: ((يخبر الله تعالى عمن دخل في الإيمان، ثم رجع عنه، ثم عاد فيه، ثم رجع، واستمر على ضلاله، وازداد حتى مات فإنه لا توبة له بعد موته، ولا يغفر الله له، ولا يجعل له مما هو فيه فرجاً ولا مخرجاً ولا طريقاً إلى الهدى)) (2). ولهذا قال: (إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آَمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلَا لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلًا ((3) ونقل بسنده عن

ابن عباس في قوله تعالى: (ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا (قال: (تمادوا على كفرهم حتى ماتوا) (4).

قال صاحب التفسير الوسيط: ((قال قتادة: آمنت اليهود بالتوراة،

(1) سورة النساء: (168 - 169).

(2) تفسير ابن كثير (1/ 566).

(3) سورة النساء: (137).

(4) تفسير ابن أبي حاتم (4/ 1091) برقم (6114).

الاستغفار وثمراته في القرآن والسنة · الصفحة ٧٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاستغفار وثمراته في القرآن والسنةص ٧٩