تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كما ورد النهي للنبي وللمؤمنين عن الاستغفار للمشركين الذين ماتوا على شركهم، قال تعالى: (مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آَمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ ((1) ولم يكن استغفار إبراهيم عليه السلام لأبيه الذي مات على كفره إلا وفاء بوعد إبراهيم لأبيه بالاستغفار. قال تعالى: (وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ ((2).

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) سورة التوبة: (113).

(2) سورة التوبة: (114).

الاستغفار وثمراته في القرآن والسنة · الصفحة ٧٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاستغفار وثمراته في القرآن والسنةص ٧٦