تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عَنْعِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ

دَاخِرِينَ ((1) وباب المغفرة مفتوح لكل مذنب ما لم يكن مشركاً مات على شركه، قال الله تعالى: (إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ ((2).

(3) إن لفتح باب الأمل في مغفرة الله تعالى وعفوه أمام المسلم أثراً وفاعلية في حياته وحركته في الحياة، فما أضيق الحياة لولا فسحة الأمل، والمسلمفالمسلم وهو يشعر أن أمله كبير في مغفرة الله وعفوه فإن ذلك يمنحه قدرة فائقة على تجاوز آثار المعصية، فيمضي نشيطاً في سيره، متفائلاً بيومه وغده، لا تفتُّ في عضده شدائد الحياة وصعابها، يتذكر قول ربه الغفور الرحيم في كتابه الكريم: ((قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ

(1) سورة غافر: (60).

(2) سورة النساء: (48).

الاستغفار وثمراته في القرآن والسنة · الصفحة ٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاستغفار وثمراته في القرآن والسنةص ٧