رقبة في بني إسرائيل، ثم تاب فتاب الله عليه (1). والعبرة بالخواتيم، والعمل لا بد منه، وكلٌّ ميسَّرٌ لما خُلِق له.
قال القرطبي في تفسيره: ((وحُكي أن الصحابة رضوان
الله عليهم تذاكروا القرآن، فقال أبو بكر الصديق – رضي الله
عنه – قرأت القرآن من أوله إلى آخره فلم أر فيه آية أرجى
وأحسن من قوله تبارك وتعالى: ﴿((((كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى ((((((((((((﴾ (2) فإنه لا يشاكل بالعبد إلا العصيان، ولا يشاكل بالرب إلا الغفران.
وقال عمر بن الخطاب – رضي الله عنه –: قرأت القرآن من أوله إلى آخره فلم أر فيه آية أرجى وأحسن من قوله تعالى: بسم الله الرحمن الرحيم: {حم (1) تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (2) غَافِرِ الذَّنْبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ ذِي الطَّوْلِ لَا
(1) سبق تخريجه.
(2) سورة الإسراء: (84).