تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تفسيره: ((قال ابن عطية: وهذه الآية والتي قبلها نظير

قوله عليه السلام: ((تنكح المرأة لأربع: لمالها ولحسبها ولجمالها

ولدينها، فاظفر بذات الدين تربت يداك)) (1) فقوله عليه السلام:

(فاظفر بذات الدين) مثالٌ لهذه الآية، وما قبل مثال للأولى)) (2) والآية التي قبل هذه الآيات هي قول الله تبارك وتعالى: (زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآَبِ ((3) والعلاقة بين هذه الآية الكريمة والآيات التي بعدها واضحة من خلال بيان المتاع الدنيوي والمتاع

(1) أخرجه البخاري في النكاح، باب الأكفاء في الدين (6/ 149) حديث (5090) واللفظ له، وأخرجه مسلم في الرضاع، حديث (1466).

(2) تفسير القرطبي (4/ 37) وانظر: تفسير ابن عطية (3/ 47).

(3) سورة آل عمران: (14).

الاستغفار وثمراته في القرآن والسنة · الصفحة ١٣٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاستغفار وثمراته في القرآن والسنةص ١٣٢