تعالى بهذا الإنسان وترفقه به. ويمكن بيان ذلك في إيجازٍ شديدٍ من خلال بعض الآيات التي تعكس بيان القرآن الكريم في الموضوع بصفةٍ عامةٍ على سبيل المثال لا الحصر:
أولاً: جاء التوجيه العام بالإنفاق في آيات كثيرةٍ، نذكر على سبيل المثال منها قول الله تعالى: (وَمَاذَا عَلَيْهِمْ لَوْ آَمَنُوا بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقَهُمُ اللَّهُ وَكَانَ اللَّهُ بِهِمْ عَلِيمًا ((1) وقوله سبحانه: (قُلْ لِعِبَادِيَ الَّذِينَ آَمَنُوا يُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُنْفِقُوا
مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً مِنْ قَبْلِ أَنْ يَاتِيَ يَوْمٌ لَا بَيْعٌ فِيهِ وَلَا
خِلَالٌ ((2).
(1) سورة النساء: (39).
(2) سورة إبراهيم: (31).
الاستغفار وثمراته في القرآن والسنة · الصفحة ١١٠