تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ففي صحيح مسلم 306/1 عن أبى هريرة ر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «إذا قال الإمام: سمع الله لمن حمده. فقولوا: اللهم ربنا ولك الحمد. فإنه من وافق قولُه قولَ الملائكة غُفر له ما تقدم من ذنبه».

6/ حضور مجالس الذكر:

وفي مسند الإمام أحمد 142/3 عن أنس بن مالك ر عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: من من قوم اجتمعوا يذكرون الله لا يريدون إلا وجهه ناداهم مناد من السماء: أن قوموا مغفوراً لكم قد بدلت سيئاتكم حسنات. وقد تقدم حديث أبي هريرة - رضي الله عنهم - في صحيح البخاري 208/11 ولفظه إن لله ملائكة يطوفون في الطرق يلتمسون أهل الذكر،...الخ. وفي آخره يقول الله للملائكة أشهدكم أني قد غفرت لهم.

7/ التسبيح والذكر دبر الصلوات المكتوبات:

وفي صحيح مسلم 418/1 عن أبي هريرة ر عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «من سبح الله في دبر كل صلاة ثلاثاً وثلاثين، وحمد الله ثلاثاً وثلاثين، وكبر الله ثلاثاً وثلاثين، فتلك تسعة وتسعون وقال تمام المائة: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير. غفرت خطاياه وإن كانت مثل زَبَد البحر».

وروى البخاري 168/11 ومسلم 2691 عن أبى هريرة ر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «من قال: سبحان الله وبحمده في يوم مائة مرة حُطّت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر».

- - -

سابعاً: أعمال جعل الله من ثوابها المغفرة:

وأما الأعمال التي وعد الله أهلها بالمغفرة فهي ـ بحمد الله ـ كثيرة ومتيسرة منها:

1- إخلاص التوحيد وترك الشرك:

روى النسائي في عمل اليوم والليلة وابن ماجه عن معاذ بن جبل ر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : «ما من نفس تموت تشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله يرجع ذلك إلى قلب موقن إلا غفر لها».

الاستذكار لشأن وآثار الاستغفار · الصفحة ٢٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاستذكار لشأن وآثار الاستغفارص ٢٢