تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

النوم خاتمة اليقظة في اليوم والليلة وربما كان خاتمة الحياة قال تعالى: ﴿وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ بِاللَّيْلِ وَيَعْلَمُ مَا جَرَحْتُمْ بِالنَّهَارِ ثُمَّ يَبْعَثُكُمْ فِيهِ لِيُقْضَى أَجَلٌ مُسَمًّى ثُمَّ إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ ثُمَّ يُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ (الأنعام:60) فهذا توفي بالنوم ـ أي قبضٌ مؤقتٌ للروح ثم تبعث ـ بعده ولهذا ثبت في الصحيحين عن حذيفة ر قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أراد أن ينام قال: «باسمك اللهم أموت وأحيا»، وإذا استيقظ من منامه قال: «الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا وإليه النشور».

الاستذكار لشأن وآثار الاستغفار · الصفحة ١٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاستذكار لشأن وآثار الاستغفارص ١٨