يدور الكتاب حول بعض الحقائق الفكرية ، في سبيل " بناء ذاتية المثقف المسلم العربي "، وهو ما يفرضه علينا التحدي الذي تواجهه الأمة الإسلامية : تحدي الصهيونية والاستعمار والماركسية ، ممثلا في التغريب والغزو الثقافي والشعوبية .
هذه الحقائق هي :
1- التدين جزء من الطبيعة البشرية ، ولا يستطيع الإنسان أن يعيش بغير دين ( ص 8 . )
2- ليست للإنسان أزمة ولا قضية حاجة في ظل مفهوم الإسلام ( بين الروح والجسد ـ والعقل والقلب ) ( ص 8 : 9 )
3- ألغى الإسلام الفكرة الوثنية القديمة التي تتجدد عن طريق الأيديولوجيات القائلة بالصراع بين الجسم والروح ( ص 9 : 10 )
4- كذب الإسلام ودحض الافتراء بأن الدين يصرف الإنسان عن النضال والعمل ( ص 10 )
5- أعلن الإسلام عن قيام الإرادة الحرة لكل مسلم وكل إنسان ( ص 10 : 11 )
6- قرر الإسلام أن هناك قاسم مشترك أعظم على مختلف القيم والتصرفات والأخلاق مقررات جاء بها الدين من عند الله ( ص 11 : 12 )
7- إن المفاهيم التي ترتبط بالإنسان في مشاعره وعواطفه يصعب إخضاعها لقوانين الظواهر الطبيعية ، ذلك لأنها تتعرض لظروف مختلفة تتعلق بأعماق النفس ولا تخضع للتجربة ( ص 13 )
8- لا تصدقوا الفكر الذي تقدمه الروايات والأفلام السينمائية والمسرحيات ، وهو ليس مسلمات ، ذلك أنه لا يصدر عن حقائق وإنما عن أهواء وخيال .
9- يجب أن نفرق بين أنور مشتركة بين الأمم هي العلوم فالعلم عالمي عام ، وبين أمور خاصة مطبوعة في كل أمة بطابعها وهي الأخلاق والأدب والفن ( ص 15 : 16 )
10- الإسلام ليس دينا فحسب ، بل نظام مجتمع والدين جزء منه ( ص 16 : 17 )
11- قرر الإسلام أن الإيمان قوة دافعة تعطي الأمل وتحول دون اليأس وتبعث الثقة المتجددة في النفس الإنسانية ( ص 17 . )
12- معنى الحرية بين المطروح وبين الفكر الإسلامي ، وبيان خطر رفض تجربة الأجيال السابقة ( ص 17 : 19 )