وقال الدكتور فهد الرومي : "أرى في مقالاته ومقالات تلميذه ما يدل على أنه لا يريد الجامعة الإسلامية بل الجامعة الشرقية التي تجمع دول الشرق: مسلمها وغير مسلمها ضد الاستعمار"(1) .
ويقول محمود أبو رية: "العروة الوثقى كانت تعمل للشرقيين عامة"(2) ويقول الأستاذ: مصطفى غزال: "لو رجعنا إلى كتابات جمال الدين لوجدنا أن دعوته إلى الجامعة الإسلامية في حقيقتها دعوة إلى جامعة شرقية تضم العالم الإسلامي بما فيه من أديان مختلفة وجنسيات متنوعة"(3)
2-ومما يشهد لما سبق –أيضاً- : دخول الأفغاني في الماسونية التي لا تفرق بين الأديان(4).
(1) ... منهج المدرسة العقلية، ص 91. وقد سار تلاميذ مدرسته على هذا الأمر؛ وهو الدعوة إلى نهضة (الشرق). يقول عبدالعزيز جاويش: "إن الشرق برمته كتلة واحدة لا يسلم منه جزء إلا بتماسكه هو وغيره.." (عبد العزيز جاويش، لأنور الجندي، ص7).
(2) ... الأفغاني، لأبي رية ، ص 47.
(3) ... دعوة جمال الدين الأفغاني في ميزان الإسلام ، ص 238.
(4) ... انظر لإثبات هذا الأمر بالأدلة: "دعوة جمال الدين الأفغاني في ميزان الإسلام" (ص 161 وما بعدها).