تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مقدمة

لقد شملت العولمة «النظام العالمي الجديد» كل جوانب الحياة، البشرية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والإعلامية، وسيطرت تقريباً على كل المجتمعات، ودخلت بأنظمتها وقوانينها الجديدة كل بلد وكل حي، بل كل بيت، وقد بات هذا الأمر واضحاً ومؤكداً لا يخفى على عاقل.

ومن الملاحظ أن العولمة استهدفت في العقود الأخيرة من القرن العشرين عولمة الاجتماع والثقافة، وركزت تركيزاً خاصاً على الأسرة، - نواة المجتمع - وسعت جاهدة لضرب مواطن القوة في المجتمعات بفرض أنظمة وقوانين من شأنها أن تجعل النظام الأسري والاجتماعي واحداً.

وقد كان تركيز أعداء الإسلام أيضاً على شخص "المرأة"،إذ أنها حجر الزاوية في الأسرة وهي بيت القصيد. فقد علموا علم اليقين أنهم إن استطاعوا عولمة عقلها وسلخها عن دينها ومخزونها العقائدي فإنهم سينجحون لا محالة في ضرب الأسرة في مقتل،

الأسرة المسلمة في زمن العولمة · الصفحة ٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الأسرة المسلمة في زمن العولمةص ٤