تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

السياسة- الثقافة- الأيدلوجيا. وهذه المستويات تتمثل في إعادة تنظيم الإنتاج وانتشار الأسواق والتحويل عبر الحدود وتماثل السلع بمختلف الدول وتستفيد من الصراع بين المجموعات المقيمة والمجموعات المهاجرة".

وعرفها الأستاذ عمر عبد الكريم (1): على أنها الاتجاه المتنامي الذي يصبح به العالم كرة اجتماعية بلا حدود، أو أنها: (تكثيف العلاقات الاجتماعية عبر العالم حيث ترتبط الأحداث المحلية المتباعدة بطريقة تبدو كما لو كانت تتم في مجتمع واحد).

يقول: أ. عمر عبد الكريم: "لقد شملت دلالة مصطلح العولمة على أنها ظاهرة تتداخل فيها أمور الاقتصاد والسياسة والثقافة والسلوك والاجتماع" (2).

ويكون الانتماء فيها للعالم كله عبر الحدود الدولية وتحدث فيها تحولات على مختلف الصُعد تؤثر على حياة الإنسان في كوكب الأرض أينما كان (3).

من التعريفات السابقة: نرى أن العولمة شملت جميع جوانب الحياة الاقتصادية والثقافية والإعلامية والاجتماعية بغرض هيمنة الدول ذات النفوذ وفرضها أنماطاً حضارية جديدة تخدم مصالحها بشتى الوسائل. ونضرب لذلك مثلاً:

(1) عمر عبد الكريم – العولمة بين منظورين - مجلة البيان (العدد 145) (ص121) – سنة 1420هـ

(2) المرجع السابق

(3) أحمد صدقي الدجاني. تفاعلات حضارية وأفكار للنهوض – القاهرة: دار المستقبل العربي 1997ص33

الأسرة المسلمة في زمن العولمة · الصفحة ١٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الأسرة المسلمة في زمن العولمةص ١٨