و- اعتماد أسلوب النقاش العلمي القائم على أسس علمية موضوعية والبعد عن التهويل والمبالغة في وصف المخاطر.
ز- ترشيد استخدام وسائل الإعلام من فضائيات وغيرها وكذلك أجهزة الاتصال.
ح- تكليفهم بمهام ومسؤوليات في الدعوة أو في عمل بحوث قيمة في القضايا المطروحة في الساحة، لإشراكهم في حل القضايا المعاصرة لاستثمار أوقات فراغهم فيما ينفع.
سابعاً: الرقابة على ما يشاهده أبناؤنا:
فالصراع بين الحق والباطل مستمر إلى قيام الساعة، والفضائيات تعد الآن معولاً لهدم القيم الإسلامية وسبباً لتفكك المجتمع مستخدمة الانحلال الأخلاقي تارة والشبهات تارة أخرى وللأسف الشديد فإن هذه الفضائيات تركز سمومها على فئتين في المجتمع هما المرأة والشباب فهي تؤدي إلى انحراف الشباب الأخلاقي، من خلال عرض الأفلام الهابطة والمناظر الخليعة حتى يتلهى الشباب عن أهدافه السامية. وأما المرأة فهي تعاني من الشبهات التي ما برحت هذه القنوات ترددها عن هضم حقوقها وانتقاص كرامتها ومطالبتها بأن تتمرد على قيم دينها ومجتمعاتها،