أربع شهادات. وكذلك الزوجة تقسم أربع مرات أنه من الكاذبين وهذا القسَم يساوى أربع شهادات. وقد جعل الله الشهادات الأربع عند الرجل تساوي الشهادات الأربع عند المرأة. فهل يكفي هذا؟!.
إن المرأة في المنظور الإسلامي إنسان له مكانته وحقه. ولو أردت أن أكتب في ذلك لسودت الصحائف، ولكن اكتفي بهذه الإشارات وأرجو أن أكون قد وفقت في هذا الصدد.
إن عولمة الأسرة قضية خطيرة لأنها تصادم الفطرة وتنافى بديهيات العلم ومسلماته وتخالف الإسلام وتشريعاته، ونحن كمسلمات شرفنا الله بهذا الدين وأعزنا به علينا الالتزام بهذه الشريعة (منهج الله الكامل) في العقيدة والفكر والقول والعمل والاجتماع والأخلاق، علينا أن نعتز به ونتفاخر به ونعلمه للناس، ونخالف منهج من لا يؤمن بالله، حتى ندخل الألفية الثالثة (هذه المرحلة الخطيرة من حياة الأمة) ونحن أكثر وعياً وأكثر علماً. بخطوات ثابتة وخطط مدروسة واستعدادات تامة وترتيبات لازمة لمواجهة هذه التحديات.