الصبح ، حال في متنه ، ثم صاح به ، ونسي الوثاق ، فاقتلع الثمامة فخرجت تحف كأنها خذروف . قال : فسار بياض يومه ، ثم أمسي يتعشى من جميم قباء ، وبين ذلك أربع مراحل ، كأنه دفعه من ضرية ، ثم أتى أسود العين، ثم قلجة ، ثم الدثنية ، وقد عدا مسيرة أربع ليال قبل أن يتعشى .
قال الأصمعي : وسمعت أبا عمرو بن العلاء يحدث ، قال : كان سلمان بن ربيعة الباهلي ، يهجن الخيل ويعربها في زمن عمر بن الخطاب ، فجاءه قوم بفرس ، فقال قوم غير أبي عمرو بن العلاء : فجاءه عمرو بن معدي كرب بفرس، فكتب هجينا ، فاستعدى عليه عمر وشكا إليه ، فقال سلمان : ادع بإناء رحراح قصير الجدر ، فدعا به
الخيل · الصفحة ٨٢