تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عندما أمر موسى عليه السلام أن يهرب ومن معه من المؤمنين، فتبعه فرعون وأعوانه، فكانت نهايتهم أن أطبق الله عز وجل عليهم البحر فماتوا، وكان ذلك يوم عاشوراء (1)، وقيل أن بين قول فرعون: أنا ربكم الأعلى، وبين هلاكه أربعون سنة (2) 0

3 - - عدد ورود الاسم في القرآن:

ورد أربعاً وسبعين مرة (3) 0

4 - - مهنته وصفته:

مهنته الملك والسلطة إلى أن هلك، وصفته أحمر قيصر كأنه ثور (4)

5 - - عصره ومعاصروه:

عاصر موسى وهارون عليهما السلام، وزوجته آسية، وأم موسى، ولعله عاصر إبراهيم وزوجته سارة، فقد قيل أنه هو الملك الذي أرادها بسوء، والله أعلم (5)، وعاصر شعيباً عليه السلام وإن لم يره، وعاصر قارون وهامان ويوشع بن نون وهو من سادات بني إسرائيل وعلمائهم، وعاصر مؤمن آل فرعون وهو شمعان وقيل خير (6)

1 - قصص الأنبياء 357 - تفسير القرطبي 1/ 265

2 - تفسير ابن كثير 3/ 237

3 - المعجم المفهرس 515

4 - تفسير القرطبي 8/ 242

5 - - قصص الأنبياء 297

6 - قصص الأنبياء 332: 356

الأسماء البشرية في القرآن · الصفحة ٧٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الأسماء البشرية في القرآنص ٧٥