تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والله الغرب لا يريد أن تقوم دولة إسلامية في الارض، هذا هو السبب، أن أمريكا غير راضية عن المجاهدين، قبل أن ينهزم الروس بسنتين، يعني أواخر سنة 1986م أدركت روسيا أنها لا تستطيع الاستمرار في داخل أفغانستان وللتباحث مع أمريكا قالوا نحن قطعا خارجون من داخل أفغانستان لكن إبحثوا عن البديل، فالبديل لابديل عن الروس إلا المجاهدين، لأن حكومة نجيب لا يمكن أن تستمر، مستحيل ولذلك هم عجموا عيدان القادة الأفغان عجموا عيدانهم، يعني نثروها فوجدوا أن كل واحد منهم صلب المكسر قال لهم الأمريكان نرجع لكم ظاهر شاه، قالوا إن دخل ظاهر شاه سنقتله في المطار، يلتقون بهم يعرضون عليهم حكومة إءتلافية يعني أن يدخل بعض الشيوعيين مع المجاهدين في الحكم، فرد عليهم يونس خالص لو التقت السماء على الأرض لن ندخل شيوعيا واحدا في الحكم، الشيوعي حكمه عندنا الموت مرتدون يجب أن يقتلون، فإما أن يسلموا يعودوا الى الاسلام أو يأخذهم الروس معهم أو سنقتلهم، عرضوا عليهم حكومة محايدة يعني ليست من المجاهدين وليست من الشيوعيين، قالوا نحن لا نعرف محايدا في داخل أفغانستان، كل من في عروقه قطرة دم أو في قلبه ذرة إيمان كان وقف مع الجهاد، أما أن يقف متفرجا بضعة عشر عاما لا يتمعر وجهه لانتهاك الحرمات ولا لذبح الأطفال ولا لسحق الأمهات، هذا لا يمكن أن يكون بجانب المجاهدين، هذا ليس محايدا، يعني الأمريكان حاولوا كثيرا كثيرا حاولوا أن يلتقوا بحكمتيار، ريجان عرض نفسه على حكمتيار في دورة الأمم المتحدة سنة 1985م مكث السفير الباكستاني إحدى عشرة ساعة في نيويورك وحاول إقناع حكمتيار أن يلتقي بريجان قال: لن ألتقي بريجان، فقال له السفير الباكستاني: أنت مجنون؟ ستون ملكا ورئيسا على قائمة ريجان (دورة الأمم المتحدة) ويرفض مقابلتهم أو يؤخرها وهو بنفسه يطلب مقابلتك وترفض، قال له: نعم، وإذا أصررتم سأغادر أمريكا الان، ريجان أرسل رسالة أخرى مع إبنته مورين

الأسئلة والأجوبة الجهادية · الصفحة ٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الأسئلة والأجوبة الجهاديةص ٩