تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الشباب جم عناهم لخدمة الجهاد الأفغاني ممن يتعطشون للشهادة في سبيل الله، فهؤلاء الذين جم عناهم يدخلون إلى داخل أفغانستان - يحملون المساعدات إلى الرابضين في خنادق القتال من أي حزب كانوا، المهم قلنا كل من قاتل الروس أو الشيوعيين فنحن نساعده، ولكننا لا ندفع شيئا من المساعدات في داخل باكستان، وتحملنا لذلك تكاليف باهظة ودفعنا أثمانا وضرائب عالية، الشباب وصلوا لحدود روسيا، بل دخلوا روسيا والحمد لله رب العالمين!! دخلوا حدود الإتحاد السوفياتي وما بقي تقريبا بقعة في داخل أفغانستان إلا وصلها الشباب الذين جم عناهم لله من عشاق الحور ومن طلاب الشهادة، فأوصلوا المساعدات وعل موهم أحكام دينهم، علموهم القرآن الكريم، رفعوا معنوياتهم مسحوا على جراحاتهم، ونشروا التعليم في داخل أفغانستان، يعني نحن أنشأنا مائتي مدرسة في داخل أفغانستان، نحن ندفع مما نجمعه من هنا وهناك ندفع لهم رواتب الأساتذة، طبعنا وأدخلنا في العالم الماضي 450 ألف كتاب دراسي حتى الآن، في هذه الأشهر الثلاثة طبعنا فقط 160 ألف كتاب دراسي، ثم أنشأنا قسم الترجمة لتعديل أفكارهم نترجم الرسائل الصغيرة في كل شهر نترجم رسالتين، ونطبع 15000 نسخة بالبشتو و 15000 بالفارسي، وندخلها إلى داخل أفغانستان، ففي الشهر نطبع ستين ألف من هذه الرسائل الصغيرة وندخلها إلى داخل أفغانستان؛ الأذكار الصحيحة (أذكار الصباح والمساء) طبعنا أكثر من خمسين ألف إلى مائة ألف وأدخلناها داخل أفغانستان، المصحف وزعنا أكثر من خمسين ألف مصحف من المصاحف الصغيرة، ووصلنا حوالي مائة ألف مصحف من المصاحف الكبير الآن، ندخلها على دفعات، ننشيء في داخل أفغانستان مراكز تربوية فبدل أن نأتي بمجاهدين من داخل أفغانستان ونربيهم في معاهد الأنصار في بيشاور وكويتة، لا.

الأسئلة والأجوبة الجهادية · الصفحة ٨٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الأسئلة والأجوبة الجهاديةص ٨٦