تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

س: بعض الناس يتصور أن الدكتور أو الشيخ عبد الله عزام ينهى الشباب لظروف معينة في أفغانستان عن التمسك بالسنن والدعوة إليها، فما إجابتك على ذلك؟

ج: قبل هذا نحن كذلك نؤمن: أن لله يدا ليست كأيدينا، ولا نقول يده قدرته كما قال، وهذه عقيدة الأئمة الأربعة. وقال أبو حنيفة: نومن أن لله يدا ولا نقول إن يده قدرته، لأنه تعطيل لصفة اليد. ونؤمن كذلك أن الله عز وجل يستوي على عرشه ولا نقول الإستواء هو الإستيلاء، ونؤمن أن الله عز وجل ينزل إلى السماء الدنيا فإذا قالوا لنا: ما معنى النزول وكيف النزول؟ نقول لهم: النزول معلوم والكيف مجهول، والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة.

أما بالنسبة للأمور الفقهية هذه فقد اختلف الفقهاء فيها. ونحن نعيش مع شعب جاهل، مذهبه حنفي، ونحن الحقيقة مسرورون لتمسك الشعب الأفغاني بمذهبه الحنفي لأنه وقف حاجزا دون امتداد الشيعة في داخل أفغانستان، وحمى أفغانستان من التشيع، وتمسكه بمذهبه لأنه ما رأى صورة لهذا الدين إلا من خلال هذا المذهب، ما يعرف عن الإسلام إلا ما يراه من إمام المسجد، الذي يؤم في قريته، فإذا رأى إنسانا يخالفه في طريقة الصلاة فإنه يصد ق الحملة الدعائية ضدنا، أن العرب جاءوا يهدمون مذهبكم الحنفي ويريدون أن ينشروا مذهبا جديدا اسمه الوهابية ولذلك هو علامته -علامة الوهابية- عندهم أنهم يضعون أيديهم على صدورهم، ويحركون أصابعهم، ويفتحون أرجلهم ويرفعون أيديهم عند الركوع .. فنحن قلنا لهم: إن الإمام أحمد والإمام مالك وابن تيمية، وكذلك مشايخنا الآن الشيخ عبد العزيز بن باز والشيخ ابن عثيمين، وابن جبرين كلهم أفتوا على أن هذه الهيئات إذا أد ت إلى اختلاف القلوب ومنعتنا من أداء فرائض، أو غير ذلك فإنها ت ترك.

الأسئلة والأجوبة الجهادية · الصفحة ٧٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الأسئلة والأجوبة الجهاديةص ٧٦