هنالك مكتب الخدمات وهذا الذي شرفنا الله بخدمته وهذا يقوم بإرسال الشباب العرب إلى داخل أفغانستان حتى ينقل المساعدات إلى داخل أفغانستان لأن كل المؤسسات التي ذكرناها عملها في باكستان وعلى الحدود، والحمد لله نحن شرفنا الله بأن نكون الجهة الوحيدة التي تدخل في داخل أفغانستان تقريبا وتعمل في داخل أفغانستان طبعا هنالك الهلال الأحمر السعودي ولجنة الدعوة كذلك لهم بعض النشاط في داخل أفغانستان لكن تقريبا تسعين في المائة من الشباب العرب الذين في داخل أفغانستان والذين وصل عددهم الآن حوالي أربعمائة إلي خمسمائة كلهم الحمد لله من خلال نشاط مكتب الخدمات الذي قام بالإشراف على الشباب العرب والشباب العرب هؤلاء يأتون للدخول في داخل أفغانستان للجهاد بجانب إخوانهم لرفع معنوياتهم، لتوحيد جبهاتهم، لتعليمهم، لوقف سيل الهجرة المتدفق من داخل أفغانستان إلى الخارج لصب الطاقات الإسلامية في داخل بوتقة الجهاد الأفغاني لتحويل الجهاد الأفغاني من قتال قوم ضد العقيدة الشيوعية إلى عقيدة جهادية إلى معركة إسلامية بين القرآن وبين العقيدة الشيوعية وبين الإيمان وبين الكفر. ونرجو الله عز وجل أن يعيننا ويثبتنا على الطريق إنه سميع قريب مجيب.
س: لقد كانت حوادث أفغانستان هي الشغل الشاغل وحديثهم اليومي بين الشباب المسلم، أما اليوم فقد أصبح الكلام عن أفغانستان ما هو إلا حديثا روتينيا أرجو توضيح الأسباب التي أدت إلى ذلك، وما هو رأيكم؟